أبواب السعادة الأبدية_8 مفاتيح للسعادة

السعادة، تلك الكلمة السحرية التي يلهث الجميع لتحقيقها ويتساءلون كلما امتدت بهم الحياة، لماذا لا نشعر حقاً بالسعادة؟

كيف نصل إلى السعادة المطلقة؟

هل تكون السعادة قراراً أم اختياراً، أم أنها مجرد حالة عابرة؟

سنتناول اليوم 8 مفاتيح تفتح لك أبواب السعادة، وما عليك إلا أن تضع هذه المفاتيح في أقفالها الصحيحة، وتخطو خطواتك الأولى عبر أبواب السعادة.

أبواب السعادة
أبواب السعادة

مفاتيح أبواب السعادة:

  1. التفكير الإيجابي:

للأفكار تأثير كبير على حياتك وتغيير مجراها سواء كانت إيجابية أو سلبية، لأن الأفكار التي تتوارد إلى أذهاننا تترسخ في عقلنا الباطن مع التكرار المستمر، مؤثرة على المشاعر التي تنشأ عنها، والتي بدورها تؤدي إلى سلوك مرافق لها.

حفاظك على التفكير الإيجابي من خلال عدم التركيز على الأمور السلبية وترديد العبارات الإيجابية دائماً يعتبر من أول وأهم مفاتيح الحياة السعيدة.

إن جعل التفكير الإيجابي عادة يبدأ عندما تدرك وجود الأفكار وتأثيرها سواء كانت إيجابية أم سلبية، ثم تبدأ في السيطرة على أفكارك واستبدال السلبية منها بالإيجابية، وتحويلها إلى دافع لإنتاج سلوك ومشاعر تدعم مسيرة حياتك في طريقك لفتح أبواب السعادة.

  1. الحفاظ على صحتك البدنية:

إن الصحة إكسير الحياة، فوجود أي ألم أو مشكلة صحية سيكون منغصاً وعائقاً كبيراً، وغالباً ما تكون هذه المشاكل نتيجة الإهمال المتراكم للحياة الصحية.

لذا فإن الاهتمام بالصحة يعد من أهم مفاتيح الحياة السعيدة، فمثلاً شرب الماء باستمرار، الحفاظ على وزن مثالي، اتباع حمية صحية، وبالتأكيد ممارسة الرياضة بانتظام، إضافة إلى المراجعات الطبيب الدورية للاطمئنان بشكل دوري مهم جداً.

إن اهتمامك بحياتك الصحية واتباع نظام غذائي رياضي صحي، والتركيز على رسائل جسدك وفهمها والتناغم معها، هو مفتاح رئيسي من مفاتيح أبواب السعادة.

اقرأ أيضاً  الأفكار الايجابية_إليك الأسرار في جعلها نظام حياة

  1. نظم حياتك:

تمر السنوات وتقف مذهولاً، كيف مر كل هذا الوقت دون إنجاز ما كنت تحلم به؟
كيف لتفاصيل الحياة الروتينية أن تسرق عمرك دون أن تشعر بذلك.

لكنك من خلال تنظيم حياتك سوف تتمكن من استثمار كل لحظة وفكرة، عبر وضع خطط منظمة لأفكارك وأهدافك، ثم توزيعها على المدى القريب والبعيد، اليومي والأسبوعي والشهري والسنوي، إضافة إلى تنظيم الوقت والأولويات حسب أهميتها لديك، ثم البدء بتطبيق هذه الخطة وتقييمها باستمرار.

تؤكد الدراسات أن تنظيم الوقت وترتيب الأولويات ووضع خطة للأهداف من أهم مفاتيح أبواب السعادة.

  1. عش اللحظة:

إن الانشغال بأحداث الماضي وتكرار شريط الذكريات باستمرار، والتفكير بالمستقبل، ما سيحصل، وكيف سيحصل؛ يسرق منك لذة اللحظة الراهنة.

فالماضي ذهب ولن يعود، والمستقبل لم يأت بعد، والتفكير بهما سينسيك تفاصيل يومك الراهن؛ ليتحول بدوره إلى ماض سوف تندم على ضياعه منك وهكذا ستعلق في دائرة مفرغة، ويمضي عمرك دون أن تعيش الحياة كما يجب أن تُعاش.

لذا، تجاهل الماضي وخذ منه الدروس والعبر، ولا تفكر بما سوف يحصل غداً، بل حافظ على التخطيط له فقط، وانشغل بعملك، عش يومك بحب، واستمتع بلحظاتك، قم بأداء واجباتك المختلفة على أكمل وجه، واختبر نفسك بسؤال تطرحه على نفسك قبل النوم: هل أنا راض عني؟

  1. تخلص من العلاقات السامة:

بعبارة أخرى حافظ على العلاقات السليمة الصحية، فتسألني هل هناك علاقات صحية أيضاً؟

نعم بالتأكيد، العلاقات الصحية عبارة عن شبكة الأشخاص المقربين منك سواء كانوا من أصدقاء وزملاء في الدراسة أو العمل أو العائلة.
يتميز هؤلاء الأشخاص بأنهم يشكلون دافعاً لفتح أبواب السعادة، كونهم يشدون من عزيمتك باستمرار، ويفرحون بنجاحك، ويسعون دائماً للتميز.

اقرأ أيضاً  آيا صوفيا.. ماذا تعلم عن تحفة البوسفور الخالدة

بينما تمثل العلاقات السامة الأشخاص السلبيين الذين يعملون على إحباطك ويمتصون طاقتك بتذمرهم ويأسهم المستمر، لا يريدونك ناجحاً بل يحاولون رؤيتك معهم في زاوية الفشل والضعف.

لذا غربل علاقاتك، وتخلص من العلاقات السامة وحافظ على الصحية منها لتنعم بحياة سعيدة وناجحة.

  1. الشكر والامتنان لله:

يعد السخط وعدم الرضا والتذمر الدائم من أنجح وصفات التعاسة، لأنه لا شيء يعجبك مثلاً، أو لأن فلاناً أفضل منك، أو لأنك لا تستحق كل يحدث، هذا يحول حياتك إلى جحيم لا يطاق فلا أنت قادر على الاستمتاع بما لديك، ولا تستطيع تطوير نفسك لأنك عالق في الدائرة السلبية المفرغة.

شكر الله عز وجل وتأمل نعمه دائماً والرضا بما قسمه لك هو من أول مفاتيح أبواب السعادة.

عندما تشعر بالامتنان اتجاه كل حياتك وظروفك، وعندما تتفقد نعم الله وتشكره على عطاياه، فأنت بذلك تنعم بدرجة كبيرة من الرضا والسلام، والرضا يجعل من حياتك جنة سعيدة قائمة على الشكر والمحبة.

لأن الرضا يقوم على الشكر لما هو موجود لديك إضافة إلى السعي في سبيل تطوير نفسك وتحسينها، وهذا أوسع هو أبواب السعادة.

  1. طور نفسك وتجدد باستمرار:

ربما عليك منذ هذه اللحظة البدء بالتفكير في تغيير نفسك والعمل على تطوير ذاتك في كافة المجالات.

إن الروتين قاتل للسعادة، فقيامك بنفس الأعمال كل يوم في سبيل نفس الهدف سيجعل منك شبيهاً بآلة مبرمجة، وهذا لا يعني طبعاً عدم الالتزام بواجباتك بقدر ما يعني حرصك على حقوقك أيضاً، في الراحة والمتعة، والتجربة والتطور.

قيامك بتغييرات بسيطة في روتين يومك قد يغمرك بسعادة حقيقية ويؤدي إلى تجديد في حياتك، كما أن البدء بتطوير ذاتك وفقاً لترتيب سلم أولوياتك سيحدث فروقاً جذرية في طريقك عبر أبواب السعادة.

اقرأ أيضاً  صناعة محتوى رقمي تعليمي_تميز واحتراف

  1. اختر أن تكون سعيداً:

لعلك قد تصاب بالدهشة من مفتاحنا الأخير لهذا اليوم، اختر أن تكون سعيداً، لأن السعادة قرار وليست مجرد حالة عابرة، ويمكنك منذ الآن اتخاذ قرارك أن تكون سعيداً.

قم بترديد العبارات والتوكيدات الإيجابية باستمرار، ابحث عن تفاصيل الأشياء التي تشعرك بالسعادة، واحرص على تنمية ثقتك بنفسك واعتمد عليها دائماً.

ثم قم بتأدية واجباتك بإتقان، وخصص وقتاً للعطاء بلا مقابل، فالعطاء سر عظيم ومفتاح من مفاتيح أبواب السعادة.

اهمس لنفسك أنا سعيد، سأكون سعيداً، وسأبقى سعيداً دائماً، لأنك بهذا تفتح أبواب السعادة على مصراعيها أمامك.

 

يمكنك الآن رؤية أبواب السعادة مفتوحة أمامك على مصراعيها، تتلمس مفاتيحها بيدي قلبك وتعقد العزم على أن تعيش حياتك بسعادة.

أنت الآن قادر على الاستمتاع بحياتك، كما يمكنك مساعدة غيرك على فتح أبواب سعادته الخاصة بمفاتيحنا الثمانية.

نتمنى السعادة لكل قرائنا، ونرجو أن يكون موضوع اليوم قد منحكم حقاً مفاتيح أبواب السعادة الموصدة، مع أمنياتنا لكم بالسعادة الخالصة.